البكري الأندلسي

13

معجم ما استعجم

فجثا جرير على ركبتيه ، ثم قال : هلمي إلى يا جارية ، ثم قال : يغور الذي بالشام أو ينجد الذي * بغور تهامات فيلتقيان * فأخذها . وقال المخبل السعدي : فإن تمنع سهول الأرض منى * فإني سالك سبل العروض * وأرض جهينة والقبلية كلها حجاز . وأما تهامة ، فإنك إذا هبطت من الأثاية إلى الفرع وغيقة ، إلى طريق مكة ، إلى أن تدخل مكة : تهامة ، إلى ما وراء ذلك من بلاد عك ، كلها تهامة ; والمجازة وعليب وقنونى ويزن ، كلها تهامة ; وأنت إذا انحدرت في ثنايا ذات عرق متهم إلى أن تبلغ البحر ; وكذلك إذا تصوبت في ثنايا العرج إلى أقصى بلاد بني فزارة أنت متهم ; فإن جاوزت بلاد بني فزارة إلى أرض كلب ، فأنت بالجناب . وبلاد بني أسد : الجلس ، والقنان ، وأبان الأبيض ، وأبان الأسود ، إلى الرمة . والحميان : حمى ضرية ، وحمى الربذة ، والدو ، والصمان ، والدهناء ، في شق بني تميم . والحزن معظمه لبني يربوع . وكان يقال : من تصيف الشرف ، وتربع الحزن ، وتشتي الصمان ، فقد أصاب المرعى . وأما نجد ، فما بين جرش إلى سواد الكوفة ; وآخر حدوده مما يلي المغرب الحجازان : حجاز الأسود ، وحجاز المدينة ; والحجاز الأسود سراة شنوءة . ومن قبل المشرق بحر فارس ، ما بين عمان إلى بطيحة البصرة ; ومن قبل يمين القبلة الشامي : الحزن حزن الكوفة ; ومن العذيب إلى الثعلبية إلى قلة بني يربوع بن مالك ، عن يسار طريق المصعد إلى مكة ; ومن يسار القبلة اليمنى ما بين عمل اليمن إلى بطيحة البصرة . ونجد كلها من عمل اليمامة